دعم البرنامج الوطني لمكافحة السل

ملخص المشروع

tb clinicطبيب يفحص الصدر بالأشعة السينية في دهوك في إقليم كردستان العراق، الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/جمال بنجويني

استنادًا إلى آخر تطورات الأوضاع الوبائية المقدرة لعدد حالات السل الرئوي على المستوى العالمي، يحتل العراق المرتبة 108 من أصل 213 بلدًا وإقليمًا، ويعد من بين الدول الثمانية ذات المعدلات الأعلى للإصابة بالسل في إقليم شرق المتوسط. وتُقدر حالات الإصابة بالسل في العراق بـ 15000 حالة سنويًا (45 حالة لكل 100 ألف من السكان).

تعتبر الحكومة العراقية مرض السل مشكلة صحية عامة كبرى، وأعلنتها حالة طوارئ في البلاد. ووضعت برنامج مكافحة السل في مكان متقدم من أجندتها الصحية الوطنية. وأكدت الحكومة أن تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية هو أولوية وطنية. يتألف النظام الصحي في العراق من قطاعين رئيسيين عام وخاص، وتعد وزارة الصحة الجهة الرئيسية لتقديم الرعاية الصحية في القطاع العام.

تقع المسؤولية العامة لمكافحة السل على عاتق وزارة الصحة، ويعد البرنامج الوطني لمكافحة السل (NTP) في الوزارة الأساس الفني لمكافحة السل، والمسؤول عن صياغة السياسات والاستراتيجيات والتنسيق مع الشركاء، وتخطيط وتنفيذ ورصد أنشطة مكافحة السل. لقد أُطلق هذا البرنامج في عام 1989.

توسعت استراتيجية العلاج قصير الأمد بالملاحظة المباشرة (DOTS) في العراق في عام 1998، لتشمل جميع عيادات الأمراض التنفسية والصدرية (RCDC) في 15 محافظة وبعض العيادات في ثلاث محافظات شمالية. ولكن الحرب في العراق بين عامي 2003 -2007 ألحقت أضرارًا جسيمة بالبنية التحتية الصحية والقوى العاملة، وأدت إلى تعطيل خدمات الرعاية الصحية لغالبية السكان. وبسبب الأوضاع السياسية، فقد طبقت هذه الاستراتيجية بشكل كامل في إقليم كردستان في عام 2008.

وتشير الأدلة المتوفرة إلى أن معدل الإصابة آخذ في الانخفاض، رغم وجود فجوة كبيرة بين الإصابات المقدرة والإخطار عن الحالات التي لم يجر التحقق منها، أو جرى التحقق منها ولكنها لم تُرفع إلى البرنامج الوطني لمكافحة السل. الأمر الذي يؤكد على ضرورة مواصلة تحسين العمل لمعالجة جميع الاحتياجات، بما يحسن النتائج التي حققها البرنامج من خلال تنفيذ أنشطة متعددة على مستويات مختلفة، بغية التوصل إلى الأهداف المحددة له في العراق. ولكن الإخطار عن حالات السل لا يزال غير منسجم مع الجهود المبذولة لمعالجته، بسبب وجود العديد من التحديات.

لقد شهد النصف الأول من عام 2014 تدهورًا للأوضاع الأمنية في محافظة الأنبار. وفي بداية النصف الثاني من العام نفسه تفاقمت الأوضاع الأمنية بشكل دراماتيكي في 4 محافظات أخرى، حيث أصبحت نينوى وصلاح الدين والأنبار وعدة مناطق في ديالا وكركوك تحت سيطرة الدولة الإسلامية، مما أثر بشكل كبير على جهود مكافحة السل في تلك المحافظات.

لا تعمل عيادات السل في هذه المحافظات بشكل طبيعي لأسباب مختلفة، منها الدمار الذي لحق بالمرافق الصحية وانقطاع الكهرباء وعدم انتظام إمدادات الأدوية والمواد والمستهلكات الطبية أو انقطاعها. ويعجز الموظفون غالبًا عن رفع تقاريرهم إلى عياداتهم، إما بسبب صعوبة الوصول إليها أو لأنهم فروا من العنف والمعارك في محيطها.

ونتيجة لذلك فقد انخفض معدل الإخطار ومعدلات نجاح العلاج في هذه المحافظات بحلول نهاية عام 2014، مقارنةً مع العام الذي سبقه. وأصبحت عيادات السل في المحافظات التي استقر فيها النازحون تعمل فوق طاقتها، فضلًا عن صعوبة الوصول إليها، مما حال دون الاستجابة السريعة في توصيل الأدوية والمواد والمستهلكات الطبية اللازمة للتشخيص والعلاج.

المعالجة

بدأ البرنامج الوطني لمكافحة السل/وزارة الصحة تفعيل جهود مكافحة السل بدعم من الشركاء؛ الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا (GFATM) والبرنامج الإنمائي. ومنذ كانون الثاني (يناير) 2008، أصبح البرنامج الإنمائي في العراق المتلقي الرئيسي لتنفيذ منحة الصندوق العالمي المقرة للعراق في إطار الجولة 6. وتلا ذلك إقرار وثيقة المشروع تحت عنوان "تعزيز مكافحة السل في العراق، لاسيما في أوساط الفقراء والفئات الضعيفة" (المشروع ID56801).

عُدّلت وثيقة المشروع في عام 2011 لاستيعاب منحة إضافية للعراق في إطار الجولة 9، وأصبحت بعنوان "دعم البرامج الوطنية لمكافحة السل والإيدز" (المشروع ID56801). ووافق الصندوق العالمي وحكومة العراق على تعيين البرنامج الإنمائي كمتلقٍ رئيسي للصندوق العالمي، الذي يطبق سياسات الوقاية الإضافية المعتمدة لديه في محفظة العراق.

أُعد هذا المشروع بما يتناسب مع نتائج إطار الأمم المتحدة للمساعدة الإنمائية في "تحسين الحوكمة، بما فيها حماية حقوق الإنسان"، وحصيلة البرنامج القطري للبرنامج الإنمائي في "تعزيز الأطر التنظيمية والمؤسسات والعمليات في الشفافية والحوكمة التشاركية المسؤولة على المستويين الوطني والمحلي ". وبتنفيذ هذا المشروع، يتولى البرنامج الإنمائي المسؤولية الكاملة أمام الحكومة العراقية/وزارة الصحة وآلية التنسيق القطرية (CCM)

تلقى البرنامج الإنمائي حتى نهاية تشرين الثاني (نوفمبر) 2012 مبلغًا إجماليًا وقدره 26999816 دولار أمريكي. وأُعدت وثيقة المشروع هذه بما يتناسب مع تمديد مدته حتى 30 أيلول (سبتمبر) 2015، بناءً على موافقة الصندوق العالمي على منحة السل للمرحلة الثانية من الجولة 9، ومع الموافقة على مبلغ إضافي وقدره 8060667 دولار أمريكي، من أجل تحسين مستوى رعاية مرضى السل في العراق بما يخدم الفقراء والفئات الضعيفة.

لم يتوفر للمرحلة الثانية من المشروع (كانون الثاني (يناير) 2013-أيلول (سبتمبر) 2015) في إطار منحة السل سوى 13393902 دولار أمريكي، لأن الصندوق العالمي لم يصرف للبرنامج الإنمائي مبلغ 2716649 دولار أمريكي المخصص له بموجب اتفاق المرحلة الأولى، ويكون مبلغ 2616586 دولار أمريكي هو الرصيد النقدي المتبقي لدى البرنامج الإنمائي ومنظمة الصحة العالمية في نهاية عام 2012. وبالإضافة إلى ذلك، فقد وافق الصندوق العالمي على دعم البرنامج الإنمائي بقرابة 50,000 إلى 90,000 دولار أمريكي سنويًا لصالح آلية التنسيق القطرية، المكلفة بالإشراف على تنفيذ المشروع ورفع طلبات جديدة للحصول على فرص تمويل لاحقة من الصندوق العالمي.

يلتزم البرنامج الإنمائي في إطار هذا المشروع بدعم البرنامج الوطني في جهوده الرامية لسد جميع الثغرات في مجال مكافحة السل، من خلال خطته لتنمية القدرات التي تتمحور على مواءمة المتطلبات المحلية وتوقعات الأداء، وعلى قابلية المهارات الفردية للتغيير من خلال اتباع سلسلة من الخطوات المنهجية التي من شأنها تحفيز العمل وتحسين النتائج، بما ينعكس إيجابًا على إنجازات البرنامج. ويهدف هذا المشروع إلى توفير الدعم الفني والمالي للبرنامج الوطني وتعزيز قدرته، بما يضمن استدامة تأثير أنشطة المشروع بعد انتهاء المنحة. إن الهدفين الرئيسين للمشاريع المذكورة آنفًا هما:

  1. زيادة معدل اكتشاف حالات لطاخه البلغم الإيجابية من 43٪ إلى 70٪ على الأقل بحلول عام 2014.
  2. في سياق تحقيق نتائج عالية في علاج الحالات المكتشفة، يضمن الهدف الثاني حصول الجميع على التشخيص والعلاج والرعاية لمرض السل المقاوم للأدوية (DR-TB).

يركّز المشروع على بناء القدرات والتنمية من خلال تحسين البنية التحتية للمرافق الصحية للبرنامج الوطني، إلى جانب توفير المعدات والمستلزمات والمستهلكات الطبية اللازمة، وتوفير التدريب للكوادر الصحية على مختلف المستويات والتخصصات. وعلاوة على ذلك، يحقق المشروع زيادة في وعي السكان وثقافتهم من خلال مبادرات التأييد والتواصل والتعبئة الاجتماعية (ACSM).

لقد استمر العمل في إشراك القطاعات الصحية العامة والخاصة من خلال المبادرة الاستراتيجية المشتركة للقطاعين العام والخاص. واستمر شراء الأدوية والمعدات والمستهلكات الطبية خلال فترة تنفيذ البرنامج، مما أتاح تعزيز العمل وأضفى مصداقية بمرور الوقت في تحديد ومعالجة وتشخيص السل المتفطر.

ما الذي حققناه حتى الآن؟

patient-xrayإحدى المريضات تعرض صورة بالأشعة السينية، أخذت لها في عيادة لمرض السل يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/جمال بنجويني
  • حق جميع المرضى في الحصول على خدمات العلاج قصير الأمد بالملاحظة المباشرة في جميع مراكز الرعاية الصحية الأولية في العراق
  • زيادة عدد مختبرات تشخيص السل من 20 في عام 2008 إلى 277 في عام 2014
  • إحضار 13 جهاز جين إكسبيرت (GeneXpert) لاستخدامها في المختبر المركزي لمرض السل وفي المختبرات الأخرى في المحافظات.
  • زيادة المختبرات الثقافية من 1 في عام 2008 إلى 12 في عام 2014
  • زيادة مختبرات الحساسية ضد العقاقير (dst) من 1 في عام 2008 إلى 4 في عام 2015
  • شراء المستوى الثاني من الأدوية المضادة للسل لعلاج مرضى السل المقاوم للأدوية (MDR-TB) في عام 2010، وذلك لأول مرة في العراق
  • تنمية قدرات الكادر الطبي بمستوياته المختلفة من خلال توفير التدريب على مختلف القضايا والموضوعات منذ عام 2008
  • زيادة معدل نجاح علاج جميع أشكال السل حتى 93٪ في عام 2013
  • إعداد مختلف نماذج الأدلة وكتيبات الإرشاد وإجراءات التشغيل القياسية
  • إشراك قطاعات الصحة العامة والخاصة خارج البرنامج الوطني في جهوده

معلومات حول التمويل



الشركاء

المبلغ (دولار أمريكي)

الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا

18,320,846

الصندوق الاستئماني للعراق التابع لمجموعة الأمم المتحدة الإنمائية

104,954

                          

المبالغ المستلمة

لقد تلقى هذا البرنامج 4,698,270.57 دولار أمريكي في عام 2014.

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العراق (جمهورية) 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس