بمؤازرة من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، المهندسة منتهى خضير تساعد في الحد من اللامساواة بين الجنسين في ميدان الألغام

Slide
Slide
Slide
Slide

بغداد، 13 كانون الأول 2017- "لم أكن خائفة. جل اهتمامي كان أن انجز المهام الموكلة إلي بإتقان لكي أثبت ان النساء قادرات على النجاح في كل ما يقمن به".

منتهى خضير إمرأة عراقية تعمل بجد سعياً إلى بلوغ مستقبل أفضل لها ولكل نساء العراق. عندما انضمت إلى مديرية مكافحة الألغام التابعة لوزارة الصحة والبيئة، بوصفها نائبة مدير إدارة التخطيط، لم تستطع زيارة حقول الألغام مثل زملائها الذكور. ولم تكن آمالها عريضة أيضاً في مجتمع لا يزال يتعين تحقيق المساواة بين الجنسين فيه.

مقتطفات

  • بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنشأت مديرية مكافحة الألغام وحدة شؤون النوع الاجتماعي التي تعمل على ضمان دمج منظور النوع الاجتماعي في سياسات وبرامج مكافحة الألغام
  • منتهى من أولى المهندسات اللواتي انضممن إلى مديرية مكافحة الألغام التي يهيمن عليها الذكور لترأس بعد ذلك وحدة النوع الاجتماعي
  • "أن خطتي لا تتعلق بإشراك المرأة في المهام المتعلقة بحقول الألغام فقط؛ بل ببناء قدرة ومهارات المرأة وزيادة وعيها بالمخاطر لتكون” متساوية مع زملائها الذكور في أداء الواجبات التي دخلن لأدائها".

في تشرين الثاني (نوفمبر) 2016، نظم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عمل تدريبية في أربيل حول دور النوع الاجتماعي في الحد من مخاطر الكوارث والبيئة وتغير المناخ. كانت منتهى واحدة من المشاركات. بدأت عندئذ التفكير في كيف يمكن لتحقيق المساواة بين الجنسين أن يحسن بيئة العمل في مديرية مكافحة الألغام التي انضمت إليها.

بدأت منتهى إجراء بحوث على مختلف أقسام المديرية التي لا تُشرك فيها المرأة وتحدد الأسباب الجذرية والحلول الممكنة. وبعد بضعة أسابيع، قدمت نتائج بحثها وتوصياتها للإدارة التي تعمل فيها بهدف تحسين نسبة مشاركة النساء في اعمال المديرية بالإضافة الى تحسين بيئة عمل المرأة. وسرعان ما وافقت الإدارة على إشراك النساء في المهام المتعلقة بالألغام وبدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أنشأت وحدة شؤون النوع الاجتماعي التي تعمل على ضمان دمج منظور النوع الاجتماعي في سياسات وبرامج مكافحة الألغام، وهي أول وحدة من نوعها في المديرية.

تقول منتهى: "كانت مهمتي الميدانية الأولى إلى حقل ألغام في ميسان، بعيداً في صحراء جنوب العراق. كنت أعلم أني اعرض نفسي للخطر. إذ أن أي خطأ بسيط سيكون ثمنه حياتي، لكن التراجع لم يكن خياري أبداً".

كانت منتهى من أولى المهندسات اللواتي انضممن إلى مديرية مكافحة الألغام التي يهيمن عليها الذكور لترأس بعد ذلك وحدة النوع الاجتماعي في عام 2016. لم تكن هناك يومئذ أي موظفة ميدانية. وبعد وصولها ببضعة أشهر ارتفع عددهن إلى ثمانية.

تذكر منتهى: "واجهتني بعض العقبات، فقد رفض بعض الزملاء فكرة توجه النساء إلى حقول الألغام وأداء مهام خطيرة كالمسح عن الألغام". وفي محاولة لتغيير هذه الثقافة، أقمت ورشة عمل في المديرية لشرح أهمية الدور الذي يمكن أن تلعبه المرأة "في أي ميدان، بما في ذلك الكشف عن الألغام". وتقول: "أوضحت للجميع أن خطتي لا تتعلق بإشراك المرأة في المهام المتعلقة بحقول الألغام فقط؛ بل ببناء قدرة ومهارات المرأة وزيادة وعيها بالمخاطر لتكون متساوية مع زملائها الذكور في أداء الواجبات التي دخلن لأدائها".

وقال السيد خالد رشاد، المدير العام لمديرية مكافحة الألغام: "إشراك النساء في مثل هذه الميادين الصعبة هو تحدٍ بالنسبة لنا، لكنه ضرورة أيضاً لتحسين عمل المديرية. وقد لعبت المرأة دوراً فعالاً منذ انضمامها لفريق عملنا. وكانت مساهماتها في مجال الألغام، لاسيما عمليات التقييم الميدانية، ذات قيمة إضافية للمديرية".

وكانت الاعمال المتعلقة بالألغام حكراً على الرجال فقط في العراق، لكن ذلك لم يستمر. فبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وغيره من وكالات الأمم المتحدة يدعم خطط الحكومة الرامية إلى تقليص اللامساواة بين الجنسين في العديد من القطاعات انسجاماً مع أهداف التنمية المستدامة التي اعتمدت عام 2016. وقد طالت نشاطات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي آلاف النساء عبر عشرات النشاطات ذات الصلة بالنوع الاجتماعي على مر السنين.

وتتلقى مديرية مكافحة الألغام دعم دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام أيضاً استجابة لأخطار المتفجرات المعقدة في المناطق المحررة. وتختلط المخاطر المتفجرة بما يقدر بـ 11 مليون طن من حطام البنية التحتية في الموصل، مما يشكل عقبة كبيرة أمام من يحاولون العودة إلى ديارهم. وتقدم دائرة الأمم المتحدة للإجراءات المتعلقة بالألغام  التوعية للنساء والفتيات والفتيان والرجال حول المخاطر ضمن مخيمات النازحين وبين من عادوا إلى ديارهم بالفعل بهدف تقليص احتمالات وقوع الحوادث الخطرة. كما تشجع الدائرة على توظيف متطوعات في مجال التوعية المجتمعية لنشر رسائل توعوية مرسلة إلى أفراد المجتمع المحلي من الإناث.

تقول منتهى: "تلقينا منذ أول مهمة لنا طلبات كثيرة من نساء يرغبن في الانضمام لفريقنا. إن هدفنا هو جذب المزيد منهن إلى هذا الميدان، خصوصاً أن مهامنا ازدادت لتصل إلى مناطق خطرة وملوثة في كل أنحاء البلاد، بما في ذلك الموصل".

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العراق (جمهورية) 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس