مركز كوراني عينكاوة متعدد الأغراض: تمكين مجتمع متنوع من النازحين واللاجئين والسكان المعرّضين للمخاطر في أربيل

Kurani Ainkawa Centre Erbil Refugees
محمد واحد من العديد من المتطوعين المجتمعيين العاملين في مركز كوراني عينكاوة متعدد الأغراض. الصورة: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق/2015.

أربيل، 22 كانون الأول (ديسمبر) 2015 – يقول محمد، 24 عاماً: "في آب أغسطس 2014، انقلبت حياتي رأسا على عقب عندما هربنا من منزلنا في سنجار واستولى تنظيم الدولة الإسلامية على بلدتنا".

كان محمد طالباً في المدرسة الثانوية عندما هرب مع عائلته الصيف الماضي من سنجار جنباً إلى جنب مع آلاف من السكان الآخرين. وفي حين تم نقل كثير من السكان المحليين جواً من أعلى الجبل المجاور، وجد آلاف الايزيديين وغيرهم من النازحين العراقيين الذين أتوا لاحقاً أنفسهم محاصرين.

مقتطفات

  • "مشينا يومين من دون ماء ولا طعام، لم نكن ندري حقاً أين نذهب وإن كنا سننجو. كان هناك إطلاق نار وخوف في كل مكان حولنا".
  • محمد الآن عضو نشط في مركز كوراني عينكاوة متعدد الأغراض المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.
  • من خلال برنامج الصمود والتكيف والاستجابة للأزمات في العراق، يركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحسين تقديم الخدمات العامة وتوفير الدعم المباشر للآليات والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن مواجهة الأزمات والتنسيق.

"مشينا يومين من دون ماء ولا طعام، لم نكن ندري حقاً أين نذهب وإن كنا سننجو. كان هناك إطلاق نار وخوف في كل مكان حولنا".

كان محمد محظوظاً، إذ تمكن وأفراد أسرته بمساعدة من القوات السورية الكردية والبيشمركة من الوصول إلى دهوك وبعد ذلك إلى حي كوراني عينكاوة في أربيل. وهو الآن عضو نشط في مركز كوراني عينكاوة متعدد الأغراض المدعوم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يستمتع محمد بتنظيم رياضات مجتمعية وجلسات حوار لتعزيز التعايش السلمي وتعميق الإحساس بالانتماء للمجتمع في حي متنوع تعيش فيه كثافة عالية من النازحين واللاجئين إلى جانب السكان المحليين الضعفاء.

يتذكر محمد: "قبل أن أنخرط في أنشطة المركز، شعرت بالوحدة وعدم الأمان. ولكن عندما شاركت في التقييم التشاركي الذي أجراه المركز كممثل عن النازحين لاقتراح أنواع التدريب المهني والأنشطة المجتمعية التي يحتاجها المجتمع، استعدت الثقة بالإنسانية". ويقول محمد: "أدركت أن الكثير من النازحين الآخرين واللاجئين وأفراد المجتمع المضيف يواجهون نفس التحديات التي تواجهها عائلتي وأنا كل يوم. يمكننا مساعدة بعضنا. يجمع مركز كوراني عينكاوة أفراد المجتمع معاً ويعزز إمكاناتهم بشكل كبير، حيث توفر تدريباته المهارات والخبرات لأولئك الذين في حاجة ماسة للحفاظ على أسرهم. لقد غيرني المركز وأثر على الطريقة التي أفكر بها حول دور كل فرد في المجتمع. عندما سأعود إلى سنجار، سوف آخذ معي الروح المجتمعية لمركز كوراني عينكاوة إلى قريتي وسأنظم الأنشطة المجتمعية بنفسي".

من خلال برنامج الصمود والتكيف والاستجابة للأزمات في العراق، يركز برنامج الأمم المتحدة الإنمائي على تحسين تقديم الخدمات العامة وتوفير الدعم المباشر للآليات والمؤسسات الحكومية المسؤولة عن مواجهة الأزمات والتنسيق. ويركز أحد مكونات هذا البرنامج على توفير فرص كسب العيش وتعزيز الحوار بين الأسر النازحة والمستضيفة واللاجئين. تندرج أنشطة مركز كوراني عينكاوة ضمن هذا الإطار. يقدم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أيضاً الدعم لتحسين شروط السكن في مجتمع كوراني عينكاوة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية ووزارة التخطيط في حكومة إقليم كردستان.