متجر جديد، حياة جديدة – قصة أمين

Mine Action

كان أمين حسن سليمان في العاشرة من عمره عندما فقد ساقه اليمنى وذراعه اليسرى وعينه اليسرى، وثلاث أصابع من يده اليمنى بعد انفجار لغم في حقله. يتذكر أمين: "كنت أرعى الحيوانات في ربيع 2001 في قريتي بيكما، عندما وجدت في الحقل كائناً غريباً".

مقتطفات

  • تقديم 2,719 طرفاً اصطناعياً و8,780 جهاز تقويم عظام و9,120 وسيلة معينة على التنقل.
  • صيانة 8,819 طرفاً عظمياً.
  • استفاد 421 معاقاً من مشاريع مدرة للدخل.

تغيرت حياة أمين إلى الأبد بعد وقوع الحادث، فلم يعد قادراً على الذهاب إلى المدرسة وكان يخجل كثيراً من رؤية أصدقائه. بقي والده يعتني به بمفرده تقريباً حتى قتل الوالد نفسه في حادث انفجار لغم آخر بعد ذلك بعامين. بعد فقدان معيلها الوحيد، وجدت عائلة أمين نفسها في وضع اقتصادي متردي. تُركت أم أمين وحدها لتعتني بثلاث بنات وابنين.

استطاع مركز ديانا للأطراف الاصطناعية (أجهزة تقويم العظام) وإعادة التأهيل والتدريب المهني في منطقة سوران مساعدة أمين بتقديم أطراف اصطناعية ومنحة لإنشاء مشروع صغير مدر للدخل. أنشأ المركز، بتمويل من المعونة الأسترالية عبر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، متجر حلويات صغير لأمين كجزء من أنشطة إعادة التأهيل الاجتماعي والاقتصادي وإعادة الاندماج لصالح ضحايا الألغام. ساعد أعمام أمين في بناء المتجر الصغير. ويأمل أمين في مساعدة أخواته وإخوانه في إكمال تعليمهم.

قال أمين: "حلمي هو توسيع متجري، وتوفير الدعم المالي الكافي لعائلتي وأن أرى أخواتي وإخواني يكملون دراستهم". منذ افتتاح متجره، اشترى أمين جهاز تلفزيون ومستقبل ساتلايت مما شجع الأطفال الذين يعيشون في المنطقة للذهاب إلى المتجر ومشاهدة الرسوم المتحركة ومباريات كرة القدم معاً.

وأضاف: "لم أعد أشعر أنني عديم الفائدة ولا أنني عبء على عائلتي. المتجر هو المصدر الوحيد للدخل بالنسبة لنا. ولم أعد أخاف من رؤية أصدقائي بعد الآن. لقد غيّر هذا الكرم حياتي وحياة عائلتي".

اليوم، لا يزال أمين بحاجة إلى المساعدة الطبية المستمرة والجراحة ولكنه يحافظ على ابتسامة الأمل.

بتمويل من المعونة الأسترالية، دعم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ثلاث منظمات غير حكومية وطنية تقدم خدمات المساعدة للضحايا في محافظات إقليم كردستان الثلاث. تم من خلال هذه المساعدة تقديم 21,097 خدمة من خدمات العلاج الطبيعي للأشخاص ذوي الإعاقة، و2,719 طرفاً اصطناعياً و8,780 جهاز تقويم عظام و9,120 وسيلة معينة على التنقل، وصيانة 8,819 طرفاً عظمياً. واستفاد 421 معاقاً من مشاريع مدرة للدخل، وتلقى 90 شخصاً التدريب المهني في النجارة، والحدادة، والحوسبة والخياطة. علاوة على ذلك، تم إنجاز تعديلات على 52 منزلاً من منازل الضحايا لتحسين تنقلهم داخلها.*

* (من 2007 – آذار (مارس) 2012)