برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يسلّم مراكز شرطة مجتمعية جديدة في البصرة

Crisis Prevention & Recovery

قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، خلال حفلٍ أقامه مؤخرًا، بتسليم مركزي شرطة جديدين مجهزين بأحدث التقنيات في البصرة.

مقتطفات

  • تهدف الشرطة المجتمعية إلى تشجيع المشاركة المدنية أكثر من اعتمادها على الأساليب التقليدية للشرطة.
  • تبرعت الحكومة اليابانية بستة ملايين دولار لتنفيذ المشروع.

صُممت المراكز خصيصًا لدعم الشرطة المجتمعية، ولتكون نموذجًا للمراكز الأخرى. ساعد هذا المشروع الذي نفذه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، والممول بسخاء من الحكومة اليابانية، جهاز الشرطة العراقية في البصرة في تحقيق معايير عالية للفعالية والإنتاجية في تقديم الخدمات عبر تقديم أساليب الشرطة المجتمعية وتجهيزات مبتكرة.

بعد مشاورة المجتمعات المحلية، والتعلّم من تجارب أطراف إقليمية ودولية في مجال الشرطة المجتمعية، قام برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق بتصميم بناء مراكز الشرطة الجديدة والإشراف عليها.

إضافة إلى ذلك، تضمن دعم البرنامج الإنمائي تأسيس نظام شبكة داخلية، ومنهاج جديد للشرطة المجتمعية لاستخدامه كمواد تدريب أساسية للضباط المستقبليين.

دعم المشروع سابقاً تجربة أساليب جديدة في الشرطة المجتمعية في المحافظة، وتعزيز آلية للمراقبة العامة للشرطة على مستوى المحافظة.

تهدف الشرطة المجتمعية إلى تشجيع المشاركة المجتمعية، وليس الأساليب التقليدية للشرطة. وتؤكد على الوقاية المجتمعية، وحل المشكلات الاجتماعية، وتشجيع الشراكات مع المجتمع المدني أو مؤسسات الدولة لتحسين الأمن. وتتبنى آليات استشارية لتمكين المجتمعات، وبالتالي، بناء شرطة تلبي احتياجات المجتمع، وقضايا النوع الاجتماعي، والتنوع الثقافي. لم يكن هذا المشروع ليرى النور لولا تبرع الحكومة اليابانية بستة ملايين دولار.