ستة وعشرون جهة مانحة تتعهد 2.1 مليون دولار أميركي للتصدي لأزمة العراق

21/07/2016

مؤتمر المانحين في العاصمة الأميركية واشنطن. تصوير: وزارة الخارحية الأميركية\2016

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

بيان المستضيفين كلاً من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة في مؤتمر المانحين، في 20 تموز (يوليو) لدعم العراق

ملاحظات وسائل الإعلام

مكتب المتحدث الرسمي

واشنطن العاصمة

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

أكثر من 2 مليار دولار أموال تبرعات جديدة لشعب العراق ردا على حملة داعش الاستبدادية التي أدت إلى هذه المعاناة الهائلة والحرمان والدمار للشعب العراقي. وللمساعدة في معالجة الأوضاع الخطيرة التي واجهها النازحين في العراق، حيث مضىت وتيرة دعم المجتمع الدولي قدما لتوفير الدعم الإنساني وتوفير الاحتياجات الضرورية والماسة كالغذاء والماء والمأوى للمحتاجين، والمساعدة في خلق الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية والآمنة للأسر النازحة إلى المناطق المحررة في أسرع وقت ممكن. ان أسس الاستقرار على المدى الطويل يمكن أن تتحقق إذا تم تخفيف الأزمة الإنسانية على العراق ومواطنيه ليكونوا قادرين على العودة إلى ديارهم بأمان، مع إمكانية ايصال الخدمات الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم، ونأمل يضا لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

ونتيجة للمؤتمر، الذي تمت ادارته من قبل المستضيفين وهم كلا من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة،  حشد المجتمع الدولي لتلبية متطلبات التمويل على المدى القريب للعراق في أربع مناطق للحاجة  الماسة:

-       مساعدة إنسانية؛

-       إزالة الألغام؛

-       صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛

-       صندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي اقره رئيس الوزراء حيدر العبادي؛ لتحقيق مبادرات الاستقرار الحيوي على المدى المتوسط لتعزيز الصمود والانتعاش في المناطق المحررة من داعش؛

المساعدة الإنسانية التي أثيرت أمس تدعم في المقام الأول وكالات الأمم المتحدة العاملة في العراق، فضلا عن غيرها من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. من خلال هذه المنظمات، قدم المجتمع الدولي الموارد لمساعدة كل محافظة من محافظات العراق، ومساعدة الناس الأكثر حاجة لهذه المساعدة وفي نهاية المطاف إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية في ظل تهديدات يومية من عنف داعش. تبرعات الأستقرار المتحققة من خلال هذه المبادرة تسهم بشكل فعال في جهود المصالحة على المدى الطويل في العراق، فإن النجاح هو أمر حيوي لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في البلاد، والتعافي من ظلم واضطهاد داعش.

لا تزال الجهات المانحة التي اجتمعت ملتزمة بمساعدة العراق، وتحث بقوة جميع الحكومات والمنظمات والأفراد لدعم الجهود المنقذة للحياة التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها وتمويلها، بالإضافة إلى شركاء آخرين في المجال الإنساني. ونحن ممتنون بشكل خاص بالتواجد في مؤتمر الأمس لمنظمة التعاون الإسلامي، ونرحب بجهودها لتوسيع نطاق جهود الدعوة نيابة عن الشعب العراقي.

وكمانحين، فإننا لا نزال ندرك أن النجاح في ميدان المعركة يمثل ثمنا غير متكافئ مع السكان المدنيين. كما وأعلنت الأمم المتحدة في 20 يوليو بانه سيتطلب مبلغا إضافيا قدره 284 مليون دولار من أجل التخطيط للأثر الإنساني للتحرير الموصل، في حين أن أكثر بكثير من المرجح أن يتطلب لتخفيف هذا التحدي بعد هزيمة داعش في الموصل. لذا نأمل بان نتائج هذه المبادرة تسمح للجهات المانحة اتمام تبرعاتها ومساهماتها المعلنة بسرعة أكبر ازاء النداء الاخير من قبل الأمم المتحدة.

وإن لم تكن قائمة شاملة من التعهدات طرحت خلال هذا الحدث، فأبرز الإنجازات التالية في مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق. والقائمة تستثني الألتزامات للاعوام 2017 و 2018 لعدم قدرة الجهات المانحة على ان تحديد علنا ​​برمجتها خارج السنة.

ابرز نقاط المؤتمر:

الأستجابة وتعهدات المساعدات الإنسانية النشيطة 

مجموعة من 26 من المانحين تعهدوا بمساهمات بلغ مجموعها أكثر من 590 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في دعم العراق، من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف. وهذه الأموال ستدعم الاحتياجات المحددة في خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في عام 2016 للعراق، بالإضافة إلى المنظمات الاخرى التي تقديم المساعدات في العراق والمنطقة، ووضع الأساس لاستجابة دولية أكثر فعالية للتحديات الإنسانية المتوقعة المصاحبة لحملة الموصل.

دعم برمجة تحقيق الاستقرار

أعلنت أربعة عشر دولة تمويلا جديدا لبرمجة الاستقرار الحرج في العراق، متعهدتا بأكثر من 350 مليون دولار. وحتى ان هناك عدد أكبر من الدول تعهدت بتبرعات إضافية بقيمة 125 مليون دولار لصندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقدما كبيرا نحو 180 مليون دولار تلبية لمتطلبات تم تحديدها من قبل الأمم المتحدة لعام 2017.

صناديق مخصصة لأنشطة إزالة الألغام الإنسانية

أكثر من عشر دول قدمت 80 مليون دولار تعهدات جديدة لجهود إزالة الألغام في العراق. ومن شأن هذا الدعم توفير ما يقرب من ثلاثة أرباع المبلغ الإجمالي المطلوب لتمويل الأمم المتحدة لسنة واحدة من أنشطة إزالة الألغام في العراق.

إطلاق صندوق التمويل لتحقيق الاستقرار الموسع

وكانت الولايات المتحدة أول المانحين الرئيسيين، مع 50 مليون دولار، بالتعهد بتوفير التمويل لصندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يسهل التعافي والصمود في المناطق المحررة من داعش، وتوفير التمويل لمشاريع محددة لدعم إعادة تأهيل المرافق لاستعادة الخدمات العامة والحيوية وخلق فرص عمل. وتقدر الأمم المتحدة أن الكليات التعليمية والمستشفيات والجامعات مؤهلة للحصول على دعم صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستكون قادرة على توظيف ما يقدر ب 17،000 إلى 20،000 شخص في كل من المناطق المنكوبة من قبل داعش.

الالتزام طويل الأجل لشعب العراق

بالإضافة إلى تأمين الأموال الفورية للاحتياجات الإنسانية في المدى القريب وبرمجة الاستقرار الحرج، مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق أكثر من 200 مليون دولار في التزامات لعام 2017 و 2018 للتصدي لإزالة الألغام وتحقيق الاستقرار والاحتياجات الإنسانية. خط التمويل هذا يوفر للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المرونة وبرمجة شبكة الأمان المطلوبة لمعالجة الكوارث الإنسانية غير المتوقعة أو الاستجابة السريعة لتطور تحديات الاستقرار.

 

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

بيان المستضيفين كلاً من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة في مؤتمر المانحين، في 20 تموز (يوليو) لدعم العراق

ملاحظات وسائل الإعلام

مكتب المتحدث الرسمي

واشنطن العاصمة

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

أكثر من 2 مليار دولار أموال تبرعات جديدة لشعب العراق ردا على حملة داعش الاستبدادية التي أدت إلى هذه المعاناة الهائلة والحرمان والدمار للشعب العراقي. وللمساعدة في معالجة الأوضاع الخطيرة التي واجهها النازحين في العراق، حيث مضىت وتيرة دعم المجتمع الدولي قدما لتوفير الدعم الإنساني وتوفير الاحتياجات الضرورية والماسة كالغذاء والماء والمأوى للمحتاجين، والمساعدة في خلق الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية والآمنة للأسر النازحة إلى المناطق المحررة في أسرع وقت ممكن. ان أسس الاستقرار على المدى الطويل يمكن أن تتحقق إذا تم تخفيف الأزمة الإنسانية على العراق ومواطنيه ليكونوا قادرين على العودة إلى ديارهم بأمان، مع إمكانية ايصال الخدمات الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم، ونأمل يضا لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

ونتيجة للمؤتمر، الذي تمت ادارته من قبل المستضيفين وهم كلا من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة،  حشد المجتمع الدولي لتلبية متطلبات التمويل على المدى القريب للعراق في أربع مناطق للحاجة  الماسة:

-       مساعدة إنسانية؛

-       إزالة الألغام؛

-       صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛

-       صندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي اقره رئيس الوزراء حيدر العبادي؛ لتحقيق مبادرات الاستقرار الحيوي على المدى المتوسط لتعزيز الصمود والانتعاش في المناطق المحررة من داعش؛

المساعدة الإنسانية التي أثيرت أمس تدعم في المقام الأول وكالات الأمم المتحدة العاملة في العراق، فضلا عن غيرها من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. من خلال هذه المنظمات، قدم المجتمع الدولي الموارد لمساعدة كل محافظة من محافظات العراق، ومساعدة الناس الأكثر حاجة لهذه المساعدة وفي نهاية المطاف إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية في ظل تهديدات يومية من عنف داعش. تبرعات الأستقرار المتحققة من خلال هذه المبادرة تسهم بشكل فعال في جهود المصالحة على المدى الطويل في العراق، فإن النجاح هو أمر حيوي لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في البلاد، والتعافي من ظلم واضطهاد داعش.

لا تزال الجهات المانحة التي اجتمعت ملتزمة بمساعدة العراق، وتحث بقوة جميع الحكومات والمنظمات والأفراد لدعم الجهود المنقذة للحياة التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها وتمويلها، بالإضافة إلى شركاء آخرين في المجال الإنساني. ونحن ممتنون بشكل خاص بالتواجد في مؤتمر الأمس لمنظمة التعاون الإسلامي، ونرحب بجهودها لتوسيع نطاق جهود الدعوة نيابة عن الشعب العراقي.

وكمانحين، فإننا لا نزال ندرك أن النجاح في ميدان المعركة يمثل ثمنا غير متكافئ مع السكان المدنيين. كما وأعلنت الأمم المتحدة في 20 يوليو بانه سيتطلب مبلغا إضافيا قدره 284 مليون دولار من أجل التخطيط للأثر الإنساني للتحرير الموصل، في حين أن أكثر بكثير من المرجح أن يتطلب لتخفيف هذا التحدي بعد هزيمة داعش في الموصل. لذا نأمل بان نتائج هذه المبادرة تسمح للجهات المانحة اتمام تبرعاتها ومساهماتها المعلنة بسرعة أكبر ازاء النداء الاخير من قبل الأمم المتحدة.

وإن لم تكن قائمة شاملة من التعهدات طرحت خلال هذا الحدث، فأبرز الإنجازات التالية في مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق. والقائمة تستثني الألتزامات للاعوام 2017 و 2018 لعدم قدرة الجهات المانحة على ان تحديد علنا ​​برمجتها خارج السنة.

ابرز نقاط المؤتمر:

الأستجابة وتعهدات المساعدات الإنسانية النشيطة 

مجموعة من 26 من المانحين تعهدوا بمساهمات بلغ مجموعها أكثر من 590 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في دعم العراق، من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف. وهذه الأموال ستدعم الاحتياجات المحددة في خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في عام 2016 للعراق، بالإضافة إلى المنظمات الاخرى التي تقديم المساعدات في العراق والمنطقة، ووضع الأساس لاستجابة دولية أكثر فعالية للتحديات الإنسانية المتوقعة المصاحبة لحملة الموصل.

دعم برمجة تحقيق الاستقرار

أعلنت أربعة عشر دولة تمويلا جديدا لبرمجة الاستقرار الحرج في العراق، متعهدتا بأكثر من 350 مليون دولار. وحتى ان هناك عدد أكبر من الدول تعهدت بتبرعات إضافية بقيمة 125 مليون دولار لصندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقدما كبيرا نحو 180 مليون دولار تلبية لمتطلبات تم تحديدها من قبل الأمم المتحدة لعام 2017.

صناديق مخصصة لأنشطة إزالة الألغام الإنسانية

أكثر من عشر دول قدمت 80 مليون دولار تعهدات جديدة لجهود إزالة الألغام في العراق. ومن شأن هذا الدعم توفير ما يقرب من ثلاثة أرباع المبلغ الإجمالي المطلوب لتمويل الأمم المتحدة لسنة واحدة من أنشطة إزالة الألغام في العراق.

إطلاق صندوق التمويل لتحقيق الاستقرار الموسع

وكانت الولايات المتحدة أول المانحين الرئيسيين، مع 50 مليون دولار، بالتعهد بتوفير التمويل لصندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يسهل التعافي والصمود في المناطق المحررة من داعش، وتوفير التمويل لمشاريع محددة لدعم إعادة تأهيل المرافق لاستعادة الخدمات العامة والحيوية وخلق فرص عمل. وتقدر الأمم المتحدة أن الكليات التعليمية والمستشفيات والجامعات مؤهلة للحصول على دعم صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستكون قادرة على توظيف ما يقدر ب 17،000 إلى 20،000 شخص في كل من المناطق المنكوبة من قبل داعش.

الالتزام طويل الأجل لشعب العراق

بالإضافة إلى تأمين الأموال الفورية للاحتياجات الإنسانية في المدى القريب وبرمجة الاستقرار الحرج، مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق أكثر من 200 مليون دولار في التزامات لعام 2017 و 2018 للتصدي لإزالة الألغام وتحقيق الاستقرار والاحتياجات الإنسانية. خط التمويل هذا يوفر للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المرونة وبرمجة شبكة الأمان المطلوبة لمعالجة الكوارث الإنسانية غير المتوقعة أو الاستجابة السريعة لتطور تحديات الاستقرار.

 

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

 

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

بيان المستضيفين كلاً من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة في مؤتمر المانحين، في 20 تموز (يوليو) لدعم العراق

ملاحظات وسائل الإعلام

مكتب المتحدث الرسمي

واشنطن العاصمة

٢١ تموز (يوليو) ٢٠١٦

أكثر من 2 مليار دولار أموال تبرعات جديدة لشعب العراق ردا على حملة داعش الاستبدادية التي أدت إلى هذه المعاناة الهائلة والحرمان والدمار للشعب العراقي. وللمساعدة في معالجة الأوضاع الخطيرة التي واجهها النازحين في العراق، حيث مضىت وتيرة دعم المجتمع الدولي قدما لتوفير الدعم الإنساني وتوفير الاحتياجات الضرورية والماسة كالغذاء والماء والمأوى للمحتاجين، والمساعدة في خلق الظروف التي تسمح بالعودة الطوعية والآمنة للأسر النازحة إلى المناطق المحررة في أسرع وقت ممكن. ان أسس الاستقرار على المدى الطويل يمكن أن تتحقق إذا تم تخفيف الأزمة الإنسانية على العراق ومواطنيه ليكونوا قادرين على العودة إلى ديارهم بأمان، مع إمكانية ايصال الخدمات الأساسية، والرعاية الصحية، والتعليم، ونأمل يضا لتحقيق الازدهار الاقتصادي.

ونتيجة للمؤتمر، الذي تمت ادارته من قبل المستضيفين وهم كلا من كندا، ألمانيا، اليابان، الكويت، هولندا، والولايات المتحدة،  حشد المجتمع الدولي لتلبية متطلبات التمويل على المدى القريب للعراق في أربع مناطق للحاجة  الماسة:

-       مساعدة إنسانية؛

-       إزالة الألغام؛

-       صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي؛

-       صندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي اقره رئيس الوزراء حيدر العبادي؛ لتحقيق مبادرات الاستقرار الحيوي على المدى المتوسط لتعزيز الصمود والانتعاش في المناطق المحررة من داعش؛

المساعدة الإنسانية التي أثيرت أمس تدعم في المقام الأول وكالات الأمم المتحدة العاملة في العراق، فضلا عن غيرها من المنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية. من خلال هذه المنظمات، قدم المجتمع الدولي الموارد لمساعدة كل محافظة من محافظات العراق، ومساعدة الناس الأكثر حاجة لهذه المساعدة وفي نهاية المطاف إنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية في ظل تهديدات يومية من عنف داعش. تبرعات الأستقرار المتحققة من خلال هذه المبادرة تسهم بشكل فعال في جهود المصالحة على المدى الطويل في العراق، فإن النجاح هو أمر حيوي لتحقيق الاستقرار على المدى الطويل في البلاد، والتعافي من ظلم واضطهاد داعش.

لا تزال الجهات المانحة التي اجتمعت ملتزمة بمساعدة العراق، وتحث بقوة جميع الحكومات والمنظمات والأفراد لدعم الجهود المنقذة للحياة التي تبذلها الأمم المتحدة ووكالاتها وتمويلها، بالإضافة إلى شركاء آخرين في المجال الإنساني. ونحن ممتنون بشكل خاص بالتواجد في مؤتمر الأمس لمنظمة التعاون الإسلامي، ونرحب بجهودها لتوسيع نطاق جهود الدعوة نيابة عن الشعب العراقي.

وكمانحين، فإننا لا نزال ندرك أن النجاح في ميدان المعركة يمثل ثمنا غير متكافئ مع السكان المدنيين. كما وأعلنت الأمم المتحدة في 20 يوليو بانه سيتطلب مبلغا إضافيا قدره 284 مليون دولار من أجل التخطيط للأثر الإنساني للتحرير الموصل، في حين أن أكثر بكثير من المرجح أن يتطلب لتخفيف هذا التحدي بعد هزيمة داعش في الموصل. لذا نأمل بان نتائج هذه المبادرة تسمح للجهات المانحة اتمام تبرعاتها ومساهماتها المعلنة بسرعة أكبر ازاء النداء الاخير من قبل الأمم المتحدة.

وإن لم تكن قائمة شاملة من التعهدات طرحت خلال هذا الحدث، فأبرز الإنجازات التالية في مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق. والقائمة تستثني الألتزامات للاعوام 2017 و 2018 لعدم قدرة الجهات المانحة على ان تحديد علنا ​​برمجتها خارج السنة.

ابرز نقاط المؤتمر:

الأستجابة وتعهدات المساعدات الإنسانية النشيطة 

مجموعة من 26 من المانحين تعهدوا بمساهمات بلغ مجموعها أكثر من 590 مليون دولار للمساعدات الإنسانية في دعم العراق، من خلال القنوات الثنائية والمتعددة الأطراف. وهذه الأموال ستدعم الاحتياجات المحددة في خطة الاستجابة الإنسانية للأمم المتحدة في عام 2016 للعراق، بالإضافة إلى المنظمات الاخرى التي تقديم المساعدات في العراق والمنطقة، ووضع الأساس لاستجابة دولية أكثر فعالية للتحديات الإنسانية المتوقعة المصاحبة لحملة الموصل.

دعم برمجة تحقيق الاستقرار

أعلنت أربعة عشر دولة تمويلا جديدا لبرمجة الاستقرار الحرج في العراق، متعهدتا بأكثر من 350 مليون دولار. وحتى ان هناك عدد أكبر من الدول تعهدت بتبرعات إضافية بقيمة 125 مليون دولار لصندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تقدما كبيرا نحو 180 مليون دولار تلبية لمتطلبات تم تحديدها من قبل الأمم المتحدة لعام 2017.

صناديق مخصصة لأنشطة إزالة الألغام الإنسانية

أكثر من عشر دول قدمت 80 مليون دولار تعهدات جديدة لجهود إزالة الألغام في العراق. ومن شأن هذا الدعم توفير ما يقرب من ثلاثة أرباع المبلغ الإجمالي المطلوب لتمويل الأمم المتحدة لسنة واحدة من أنشطة إزالة الألغام في العراق.

إطلاق صندوق التمويل لتحقيق الاستقرار الموسع

وكانت الولايات المتحدة أول المانحين الرئيسيين، مع 50 مليون دولار، بالتعهد بتوفير التمويل لصندوق التمويل الجديد لتحقيق الاسقرار الموسع التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي الذي يسهل التعافي والصمود في المناطق المحررة من داعش، وتوفير التمويل لمشاريع محددة لدعم إعادة تأهيل المرافق لاستعادة الخدمات العامة والحيوية وخلق فرص عمل. وتقدر الأمم المتحدة أن الكليات التعليمية والمستشفيات والجامعات مؤهلة للحصول على دعم صندوق التمويل الفوري لتحقيق الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ستكون قادرة على توظيف ما يقدر ب 17،000 إلى 20،000 شخص في كل من المناطق المنكوبة من قبل داعش.

الالتزام طويل الأجل لشعب العراق

بالإضافة إلى تأمين الأموال الفورية للاحتياجات الإنسانية في المدى القريب وبرمجة الاستقرار الحرج، مؤتمر إعلان التبرعات لدعم العراق أكثر من 200 مليون دولار في التزامات لعام 2017 و 2018 للتصدي لإزالة الألغام وتحقيق الاستقرار والاحتياجات الإنسانية. خط التمويل هذا يوفر للمنظمات الدولية والمنظمات غير الحكومية المرونة وبرمجة شبكة الأمان المطلوبة لمعالجة الكوارث الإنسانية غير المتوقعة أو الاستجابة السريعة لتطور تحديات الاستقرار.

 

المصدر: وزارة الخارجية الأميركية

 

برنامج الأمم المتحدة الإنمائي برنامج الأمم المتحدة الإنمائي حول العالم

أنتم في برنامج الأمم المتحدة الإنمائي العراق (جمهورية) 
انتقلوا إلى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي

أ

أثيوبيا أذربيجان أرمينيا

إ

إريتريا

أ

أفريقيا أفغانستان ألبانيا

إ

إندونيسيا

أ

أنغولا أوروغواي أوزبكستان أوغندا أوكرانيا

إ

إيران

ا

الأرجنتين الأردن الإكوادور الإمارات العربية المتحدة الاتحاد الروسي البحرين البرازيل البوسنة والهرسك الجبل الأسود الجزائر الرأس الأخضر السلفادور السنغال السودان الصومال الصين العراق (جمهورية) الغابون الفلبين الكاميرون الكويت المغرب المكسيك المملكة العربية السعودية النيجر الهند اليمن

ب

بابوا غينيا الجديدة باراغواي باكستان بربادوس برنامج مساعدة الشعب الفلسطيني بليز بنغلاديش بنما بنين بوتان بوتسوانا بوركينا فاسو بوروندي بوليفيا بيرو بيلاروسيا

ت

تايلاند تركمانستان تركيا ترينداد وتوباغو تشاد تنزانيا توغو تونس تيمور الشرقية

ج

جامايكا جزر القمر جزر المالديف جمهورية افريقيا الوسطى جمهورية الدومنيكان جمهورية الكونغو جمهورية الكونغو الديمقراطية جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية جمهورية مقدونيا اليوغوسلافية السابقة جنوب السودان جورجيا جيبوتي

ر

رواندا

ز

زامبيا زيمبابوي

س

ساموا (مكتب متعدد البلدان) ساوتومي وبرينسيب سوازيلاند سوريا سورينام سيراليون سيريلانكا

ش

شيلي

ص

صربيا

ط

طاجيكستان

غ

غامبيا غانا غواتيمالا غيانا غينيا غينيا الاستوائية غينيا بيساو

ف

فنزويلا فيتنام

ق

قبرص قرغيزستان

ك

كازاخستان كرواتيا كمبوديا كوبا كوت ديفوار كوستاريكا كوسوفو (وفقا لقرار مجلس الأمن 1244) كولومبيا كينيا

ل

لبنان ليبيا ليبيريا ليسوتو

م

مالاوي مالي ماليزيا مدغشقر مصر مكتب جزر المحيط الهادئ منغوليا موريتانيا موريشيوس وسيشيل موزمبيق مولدوفا ميانمار

ن

ناميبيا نيبال نيجيريا نيكاراغوا

ه

هايتي هندوراس