برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يساعد في تأمين وصول مياه نظيفة وكهرباء مستقرة لأكثر من ١٠٠ ألف شخص في محافظة أربيل

31/10/2016

مؤتمر صحافي لمسؤول الشؤون السياسية والإنسانية في القنصلية الألمانية في أربيل، ومسؤول إعادة الاستقرار وبناء القدرة على مواجهة الأزمات لدى برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومحافظ أربيل عقب توقيع الاتفاقية. تصوير: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق\2016

أربيل- وقع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومحافظة أربيل اتفاقيتين لإعادة تأهيل البنى التحتية الأساسية في مناطق تستضيف آلاف النازحين، بمن فيهم الفارون من الموصل.

بتمويل سخي من مصرف التنمية الألماني، سوف يعمل برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومحافظة أربيل، على إعادة تأهيل محطة معالجة المياه الرئيسة في راوندوز وتطويرها من أجل تخفيف حدة النقص المزمن في المياه وتحسين الظروف الصحية، وذلك بعد ارتفاع عدد السكان المحليين أكثر من الضعف جراء تدفق النازحين. وسوف يعمل البرنامج الإنمائي والسلطات المحلية كذلك على إعادة تأهيل شبكة الكهرباء في ديباكه والدوائر الفرعية، وتحسين عملية تزويد الطاقة الكهربائية للسكان المحليين وآلاف النازحين، وكثير منهم من الموصل. وسوف يستفيد أكثر من ١٠٠ ألف شخص من هذين المشروعين.

قال محافظ أربيل، نوزاد هادي: "نتطلع إلى مواصلة شراكتنا مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتعزيز تقديم الخدمات الأساسية في محافظة أربيل وتلبية الحاجات المتزايدة للسكان والنازحين، بما في ذلك مئات الفارين من الموصل".

صرّح مسؤول إعادة الاستقرار وبناء القدرة على مواجهة الأزمات لدى البرنامج الإنمائي، جو فيني: "يسرّ برنامج الأمم المتحدة الإنمائي دعم محافظة أربيل لمواصلة تقديم الخدمات الأساسية إلى المجتمع مع تزايد عدد سكانها أكثر من أي وقت مضى جراء ازدياد عدد النازحين. وبينما لا يزال كثير من الأسر في حاجة ماسة وموارد الحكومات المحلية مثقلة بالأعباء أصلاً، نحن واثقون من أنّ هذه المشاريع سوف تساعد على تخفيف بعض من هذا الطلب ".

بدوره، قال مسؤول الشؤون السياسية والإنسانية في القنصلية الالمانية في أربيل، الدكتور لارس أوفه كتنر: "هذا النهج المتكامل خطوة كبيرة إلى الأمام من أجل تحسين حياة النازحين والمجتمعات المضيفة. المياه أساس وجودنا، ومن أهم الأولويات. ولا يمكن تصوّر حياتنا من دون كهرباء. نحن سعداء للعمل مع  شركاء ملتزمين وأقوياء يحرصون على إيصال الدعم إلى المحتاجين". 

يوفّر برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دعماً سريعاً للأسر الضعيفة في مدن وقرى محرّرة حديثاً يهدّد التوتر الاجتماعي تماسكها المجتمعي. وينشط برنامج "الاستجابة للأزمات" في إحدى عشرة منطقة محرّرة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى، ويتوقّع أن يمتدّ نشاطه إلى نحو ٣٠ موقعاً خلال الأشهر المقبلة. وقد صُمّم كبرنامج من أجل بناء القدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها، عبر مساعدة الأسر على الصمود في وجه الصدمات متعدّدة الأبعاد المرتبطة في مرحلة ما بعد التحرير والعودة واسعة النطاق.

#صمودالعراق 

لمزيد من المعلومات، الاتصال:

كريم القرني، مستشار الإعلام لدى "صندوق تمويل الاستقرار الفوري"، هـ: 9647901931292+