أكثر من ٤٠٠ ألف شخص بينهم نازحون في بغداد يحصلون على مياه نظيفة بفضل تمويل سخي من حكومة اليابان

14/12/2016

محافظ بغداد، علي محسن التميمي، يتفقد مشروع المياه المعاد تأهيله في ناحية النهروان في بغداد. تصوير: براء عفيف، برنامج الأمم المتحدة الإنمائي/2016

بغداد- أكمل برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالتعاون مع محافظة بغداد إعادة تأهيل البنية التحتية لإمدادات المياه الرئيسة في ناحية النهروان في بغداد، حيث يعرّض نقص المياه الصالحة للشرب المجتمع المحلي والنازحين إلى خطر الإصابة بالأمراض المنقولة عن طريق المياه.

وسوف يحصل أكثر من ٤٠٠ ألف شخص على مياه شرب نظيفة وآمنة، بينهم ٣٠ ألف نازح من محافظتي الأنبار وديالى يسكنون مخيم النبي يونس إضافة إلى قرى محيطة، وذلك بفضل تمويل كريم من حكومة اليابان.

قال محافظ بغداد علي محسن التميمي: "نحن ممتنون بشدة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق لما قدمه من دعم في تنفيذ هذا المشروع المهم الذي يخدم المواطنين في النهروان والمناطق المحيطة. ونثمّن كذلك الدعم الكبير الذي قدمته حكومة اليابان لهذا المشروع".

من جهته، جدّد مدير دائرة مياه بغداد رائد خيري عبدلله تأكيد كلام المحافظ، مضيفاً: "نحن مسرورون لتسلم نظام مضخات المياه الجديد، الذي سيحسّن إيصال المياه إلى المواطنين في هذا الظرف العصيب".

وحدّث برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق"، التابع للبرنامج الإنمائي، ومديرية مياه محافظة بغداد، محطة معالجة المياه الرئيسة في النهروان من خلال توفير معدات المعالجة والمضخات وتركيبها. وساهم ذلك بشكل كبير في زيادة إمدادادت المياه إلى جانب تحسين نوعيتها لمنع احتمال تفشي الأمراض المنقولة عن طريق المياه غير الصالحة للشرب مستقبلاً.

في السياق ذاته، أشار منسّق برنامج "الاستجابة للأزمات"، هيز عبدالله: "في وقت يعاني كثير من الأسر تداعيات الأزمة في العراق، يتحمّل المجتمع والحكومات المحلية العبء الأكبر. نحن سعداء جداً بأن نتمكن من دعم محافظة بغداد لتلبية الطلب المتزايد على الخدمات الأساسية من النازحين والمجتمعات المضيفة. ونحن واثقون من أنّ مئات الآلاف من الناس سوف يتمكنون من تحسين حياتهم".

يوفّر برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق"، التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، دعماً سريعاً للأسر الضعيفة في مدن وقرى محرّرة حديثاً يهدّد التوتر الاجتماعي تماسكها المجتمعي. وينشط برنامج "الاستجابة للأزمات" في إحدى عشرة منطقة محرّرة في محافظات ديالى وصلاح الدين ونينوى، ويتوقّع أن يمتدّ نشاطه إلى نحو ٣٠ موقعاً خلال الأشهر المقبلة. وقد صُمّم كبرنامج من أجل بناء القدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها، عبر مساعدة الأسر على الصمود في وجه الصدمات متعدّدة الأبعاد المرتبطة في مرحلة ما بعد التحرير والعودة واسعة النطاق.

#IraqResilience

لمزيد من المعلومات، الاتصال:

كريم القرني، مستشار الإعلام لدى صندوق تمويل الاستقرار الفوري، هـ: 9647901931292+