تعزيز دمج النوع الاجتماعي لبناء إدارة بيئية مستدامة في العراق

13/02/2017

تدريب المشاركين في ورشة العمل حول الوسائل العملية لدمج قضايا النوع الاجتماعي في المشاريع البيئية. تصوير: عبد الهادي حميد/برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق/2017

بغداد – بالتعاون مع الحكومة العراقية وحكومة إقليم كردستان العراق، نظّم برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ورشة عمل فنية بهدف مناقشة دمج النوع الاجتماعي في المشاريع البيئية في العراق وتحسين استيعابه. حضر الورشة، التي أقيمت في 13 شباط (فبراير) 2017 في بغداد، 24 منسقاً في مجال النوع الاجتماعي من وزارات متنوعة مثل الصحة والبيئة، والموارد المائية، والكهرباء، والدفاع، والداخلية، والثقافة، إضافة إلى مسؤولين من مجلس حماية وتحسين البيئة في حكومة إقليم كردستان العراق.  

قدّمت الورشة إطاراً للمفاهيم وأدواتٍ لدمج النوع الاجتماعي في البرامج البيئية. وشارك الحضور بفاعلية في النقاشات الفنية حول الوسائل العملية المرتبطة في مجالات عملهم لتحقيق هذا الدمج، مع تركيزٍ خاصٍ على إجراءات الاستعداد للفيضانات على المستوى المحلي لمعالجة المخاطر الناجمة عن انهيار سد الموصل على طول مسار نهر دجلة.

قال مدير برنامج البيئة والطاقة وتغيّر المناخ التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، طريق الإسلام: "النوع الاجتماعي مبدأ تنظيمي رئيس في جميع المجتمعات. فاللامساواة بين الجنسين تعرّض النساء والرجال على حدٍ سواء إلى مخاطر متنوعة في أساليب إدارة الموارد الطبيعية، ومعالجة مخاطر الكوارث والمناخ".

من جهتها، قالت المديرة العامة لدائرة الشؤون الفنية في وزارة الصحة والبيئة، شذى كاظم: "يؤثر تغيّر المناخ على جوانب حياتنا كافة في القطاعات جميعها. فالمناخ ليس حيادياً. وهو يؤثر على الرجال والنساء والفتيان والفتيات بطريقةٍ مختلفة حسب حاجاتهم وقدراتهم، ويزيد من ضعف النساء أكثر من الفئات الأخرى".    

وأوضحت خبيرة النوع الاجتماعي لدى البرنامج الإنمائي، سندس عباس: "تلعب النساء والفتيات عموماً دوراً رئيساً في توفير المياه العذبة في المنازل، وإدارة استهلاكها. فهنّ مسؤولاتٌ عن نظافة المنازل والأسرة، ويشتركن في أعمال البستنة وبعض أعمال الزراعة". وأضافت: "إنّ تدهور جودة المياه وشحّها يزيد الأعباء التي تتحملها النساء والفتيات، ويؤثر على صحة الجميع وعافيتهم".

اتفق المشاركون في ختام الورشة على العمل من أجل تحقيق الأهداف التالية:

  1. المطالبة بالوصول إلى بياناتٍ تفصيلية عن النوع الاجتماعي في جميع القطاعات.
  2. الدعوة إلى إعداد خطط عملٍ تتعلق بالنوع الاجتماعي في الوزارات كافة على المستوى الوطني مدعومة بنظامٍ دقيقٍ لمراقبة التنفيذ وتقويمه.
  3. تعزيز فهم العلاقة بين البيئة وعدم المساواة بين الجنسين في المجتمع العراقي، بما فيه مختلف أفراده وصانعو السياسات والقرارات.
  4. إطلاق مشاريع نوع اجتماعي مبتكرة في قطاع البيئة.
  5. إعداد كتيبٍ عن النساء وتقليل مخاطر الكوارث والبيئة بلغات عدة، يتضمن رسائل قصيرة تستهدف النساء والفتيات، وذلك بدعم من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي وبالتعاون مع وزارات الصحة والبيئة، والثقافة، ومجلس حماية وتحسين البيئة.
لمزيد من المعلومات، الاتصال:

طريق الإسلام، مدير برنامج البيئة والطاقة وتغير المناخ، هـ: 9647801976462+