اليابان تساهم بمبلغ 16.7 مليون دولار أميركي لتحقيق الاستقرار وبناء القدرة على مواجهة الأزمات في العراق

07/05/2017

تقول المستفيدة من برنامج “الاستجابة للأزمات” شادان شيركو، البالغة من العمر ٢٢ عاماً: “أنا سعيدة لأن في استطاعة اللاجئين والنازحين الذين عانوا الأمرّين الاستفادة اليوم من مساحة خضراء حيث يمكنهم التفاعل مع المجتمع المضيف. نحن جزء من عائلة واحدة”. تصوير: شينغيز يار\برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق\٢٠١٦

بغداد ـ ساهمت حكومة اليابان بمبلغ قدره 16.7 مليون دولار أميركي لصالح مشروع تمويل الاستقرار وبرنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق" التابعيْن لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. يهدف ذلك إلى تعزيز إعادة الاستقرار والتعافي وبناء القدرة على مواجهة الأزمات في مناطق محرّرة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام" وأخرى تضم أعداداً كبيرة من النازحين. وبهذا المبلغ الجديد، يناهز إجمالي مساهمة اليابان في مشروع تمويل الاستقرار وبرنامج "الاستجابة للأزمات" 60 مليون دولار منذ عام 2014.

يساعد مشروع تمويل الاستقرار، وفق أولويات تحدّدها حكومة العراق والسلطات المحلية، في الإسراع في إعادة تأهيل البنى التحتية العامة، وتقديم منح إلى المؤسسات الصغيرة، وتعزيز قدرات الحكومات المحلية، وتشجيع العمل المدني والمصالحة المجتمعية، إضافة إلى توفير فرص عمل قصيرة المدى عبر برامج الأشغال العامة.

وسوف تساعد المساهمة اليابانية الإضافية مشروع تمويل الاستقرار في تسريع إعادة تأهيل بنى تحتية رئيسة ودعم سبل العيش في مناطق محرّرة حديثاً، بما فيها الموصل. في حين، سوف تساعد المساهمة برنامج "الاستجابة للأزمات" في تقديم منح نقدية إلى المؤسسات الصغيرة، ودعم نشاطات التوظيف، وإعادة تأهيل بنى تحتية ومساكن في مناطق محرّرة حديثاً وأخرى تضمّ أعداداً كبيرة من النازحين. وسوف يستخدم برنامج "الاستجابة للأزمات" هذا التمويل كذلك في دعم المصالحة المجتمعية وثقافة السلام في صفوف جماعات عرقية ودينية مختلفة.

قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليز غراندي: "إنّ المساعدة في استقرار المدن والأقضية من أهم ما يقوم به برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق. لقد تحرّر معظم الموصل، وسوف يحرّر البافي قريباً. نحن نعمل بسرعة على إصلاح البني التحتية العامة، لكن المطلوب ضخم جداً. وتساعدنا المساهمة اليابانية في توسيع عملنا بسرعة. وسوف يكون لهذا أثر كبير".

وقال سفير اليابان لدى العراق، فوميو إيواي: "دأبت اليابان على التعاون الوثيق مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منذ المراحل الأولى لعملية تحرير المناطق من سيطرة تنظيم 'الدولة الإسلامية في العراق والشام'. المبادرات التي يتخذها البرنامج الإنمائي لتسريع الاستقرار وتحسين بناء القدرة على مواجهة الأزمات في مناطق محرّرة حديثاً ضرورية جداً لكي يستعيد المتضرّرون من الأزمة الراهنة في العراق ظروف حياتهم الأصلية. نحن لا ندّخر جهداً لمساعدة الشعب العراقي في بناء مستقبل أفضل".

يعمل مشروع تمويل الاستقرار، الذي انطلق في حزيران (يونيو) 2015، في مناطق محرّرة حديثاً في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى. وهناك أكثر من 700 مشروع منجز أو قيد الإنجاز في 22 موقعاً. ومنذ بداية الأزمة، عاد أكثر من 1.6 مليون شخص إلى ديارهم.

ويوفّر برنامج الأمم المتحدة الإنمائي عبر برنامج "الاستجابة للأزمات وبناء القدرة على مواجهتها في العراق" دعماً سريعاً للأسر الضعيفة في مدن وقرى محرّرة حديثاً يهدّد التوتر الاجتماعي تماسكها المجتمعي. وصُمّم هذا البرنامج من أجل بناء القدرة على مواجهة الأزمات والتعافي منها، عبر مساعدة الأسر على الصمود في وجه الصدمات متعدّدة الأبعاد المرتبطة في مرحلة ما بعد التحرير والعودة واسعة النطاق.

 

#استقرارالعراق

#صمودالعراق

لمزيد من المعلومات، الاتصال:

ليندسي ماكينزي، مستشارة إعلام وتواصل لدى صندوق تمويل الاستقرار الفوري، هـ: 9647511353085+