أستراليا تساهم بـ1.5 مليون دولار لإعادة استقرار العراق مع بلوغ الدمار غربي الموصل بعض أسوأ مستوياته منذ بدء الحملة ضد تنظيم "الدولة الإسلامية"

11/06/2017

الدخان يتصاعد من غربي الموصل في صورة التقطت من سطح أحد المباني في ناحية عدن شرقي المدينة. تصوير: أليكس بوتر\برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق\٢٠١٧

بغدادـ ساهمت حكومة أستراليا بمبلغ إضافي قدره مليون ونصف المليون دولار أميركي لمشروع إعادة الاستقرار التابع لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، والذي يموّل مبادرات سريعة في مناطق محرّرة من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية في العراق والشام". وبهذا يصبح إجمالي مساهمة أستراليا في المشروع نحو 3 ملايين دولار حتى اليوم.

يساعد مشروع إعادة الاستقرار، وفق أولويات تحدّدها حكومة العراق والسلطات المحلية، في الإسراع في إعادة تأهيل البنى التحتية العامة، وتقديم منح إلى المؤسسات الصغيرة، وتعزيز قدرات الحكومات المحلية، وتشجيع العمل المدني والمصالحة المجتمعية، إضافة إلى توفير فرص عمل قصيرة المدى عبر برامج الأشغال العامة.

قالت الممثلة المقيمة لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في العراق، ليز غراندي: "إنّ حجم الدمار في المناطق حيث يستمرّ القتال غربي الموصل هو بعض من الأسوأ في الحملة العسكرية كلها. لدينا 300 مشروع قيد التنفيذ في الموصل، لكن من الواضح أنها مجرد بداية. ينبغي علينا مواجهة حقيقة أنّ الأمر سوف يتطلب عملية إعادة تأهيل ضخمة".

من جهته، قال سفير أستراليا لدى العراق، كريستوفر لانغمان: "يسرّ أستراليا أن تواصل دعم أعمال إعادة الاستقرار في العراق، بما في ذلك في المناطق المحرّرة حديثاً في الموصل. ندرك أنّ إعادة الخدمات الأساسية وإصلاح البنى التحتية الرئيسة مهمّان لكي يتمكن الناس من العودة إلى منازلهم".

يعمل مشروع إعادة الاستقرار، الذي انطلق في حزيران (يونيو) 2015، في مناطق محرّرة حديثاً في محافظات الأنبار وصلاح الدين ونينوى وديالى وكركوك. وهناك أكثر من 1000 مشروع منجز أو قيد التنفيذ في 23 موقعاً. ومنذ بداية الأزمة، عاد أكثر من 1.8 مليون شخص إلى ديارهم.

#استقرارالعراق    

لمزيد من المعلومات، الاتصال:

ليندسي ماكينزي، مستشارة إعلام وتواصل لدى صندوق تمويل الاستقرار الفوري

هـ: 9647511353085+